مكي بن حموش
4331
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ سبحانه ] « 1 » . فقال : أحدهم : إنه كان لأبي كهف يأوي « 2 » فيه غنمه . فانطلقوا بنا نكن فيه . فدخلوا فيه ، ثم فقدوا في ذلك الزمان ، فطلبوا ، فقيل : إنهم دخلوا هذا الكهف . فقال : قومهم : لا نريد لهم عقوبة ، ولا عذابا أشد من أن يردم عليهم هذا الكهف فبنوه عليهم فردموه ، ثم أقاموا « 3 » ما شاء اللّه ، يدبرهم « 4 » اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] بلطفه وهم نيام ، ثم بعث اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] ملكا على دين عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم . ووقع ذلك البناء الذي كان ردم عليهم . وقاموا من نومتهم تلك . فقال : بعضهم لبعض كم لبثتم ؟ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم . فأرسلوا أحدهم ليأتيهم بطعام وشراب مستخفيا أن « 7 » لا يعرف . فلما خرج من باب الكهف رأى ما أنكره ، فأراد أن يرجع ، ثم مضى حتى دخل المدينة فأنكر ما رأى ، ثم أخرج درهما فنظروا إليه . فأنكروه وأنكروا الدرهم « 8 » . فقالوا « 9 » من أين لك هذا ؟ [ هذا « 10 » ] من ورق غير هذا الزمان . واجتمعوا عليه ، ولم يفارقوه حتى حملوه إلى ملكهم . وكان لقومهم لوح يكتبون فيه ما يكون . فنظروا في ذلك اللوح . وسأله « 11 » الملك ، فأخبره بأمره ، ونظروا في الكتاب متى فقدوا ، فاستبشروا به وبأصحابه وقيل له : انطلق بنا فأرنا أصحابك فانطلق ، وانطلقوا معه ، ليريهم أصحابه فدخل قبل /
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " تأوي " . ( 3 ) ط : " فأقاموا " . ( 4 ) ق : " يريدهم " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : " وأن " . ( 8 ) ط : " الدراهم " . ( 9 ) ط : " وقالوا " . ( 10 ) ساقط من من ق . ( 11 ) ق : " سألوه "